يعتبر تبادل الأفكار البناءة، وتقديم الاقتراحات المفيدة، جزءاً من الأسس التي تستند عليها جمارك دبي في نجاحها، فالاستماع إلى ما يقوله الموظفون والعملاء من والاهتمام باقتراحاتهم، جزء مهم في إطار المساعي الرامية إلى تطوير العمل، وتسهيل الإجراءات، وتوفير الموارد، وزيادة العوائد.
ورسخت جمارك دبي منذ عقود مضت ثقافة تقديم الاقتراحات، عندما كانت تقدم هذه الاقتراحات وجهاً لوجه لحاكم دبي، باعتباره مدير الجمارك آنذاك، مروراً بتقديمها ورقياً إلى مدير عام الجمارك في ثمانينيات القرن العشرين، وانتهاء بتطبيق نظام الاقتراحات إلكترونياً منذ عام 2004، والذي أصبح لاحقاً يعرف باسم "بادر".
وتكمن أهمية هذه الاقتراحات فيما تحققه من عوائد مجدية، أو وفرة في النفقات، إذ تمكنت الدائرة من تحقيق 108 ملايين درهم خلال الفترة الممتدة من مطلع عام 2004 وحتى نهاية شهر أكتوبر 2011، نتيجة تطبيق الاقتراحات، وهو رقم لا يشمل الإيرادات التراكمية المتحققة من الاقتراحات، حيث يقتصر على إيرادات السنة الأولى لتطبيق كل اقتراح، هذا عدا عن الفوائد التي حققتها هذه الاقتراحات في مجال تسهيل الأعمال، وزيادة رضا العملاء والموظفين.
واعتباراً من أغسطس 2011، بدأت جمارك دبي باستقبال اقتراحات موظفيها وعملائها عن طريق نظام الاقتراحات الموحد لحكومة دبي (E-Suggest)، حيث كانت الدائرة من أولى الجهات الحكومية التي بادرت بتطبيق هذا النظام فور تدشينه من قبل صاحب السمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، رئيس المجلس التنفيذي في منتصف مايو من العام الجاري، إذ أكد سموه في حينه على ان توجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله تصب في أهمية مشاركة الجميع في الجهود التنموية التي تقوم بها الحكومة لما فيه الصالح العام.
ويعد نظام الاقتراحات الموحد لحكومة دبي إحدى الوسائل الفعّالة المتخذة لضمان إيجاد منهجية موثقة تستند إلى أفضل الممارسات العالمية والمحلية في مجالات التعامل مع الاقتراحات بفاعلية، وكفاءة، والاستفادة منها في تحسين الأداء المؤسسي، كما يعزز تبني الأفكار المبدعة، عبر آلية تشجع الإبداع والتميز.
ومنحت مؤسسة أفكار المملكة المتحدة " UK Ideas" التي تعد أبرز جهة تصنيف عالمية في مجال الاقتراحات، التصنيف البلاتيني لجمارك دبي عن كفاءة نظام الاقتراحات، وذلك للعام الثاني على التوالي، كأول مؤسسة حكومية تحصل على هذا التقييم عالمياً، وهو أرفع تصنيف ضمن تصنيفات المؤسسة العالمية، لم تحصل عليه سوى جهتين فقط على مستوى العالم، إحداهما جمارك دبي.
العرض التقديمي
< الانجازات